6 فبراير 2012 - 20:30

لا تزال تداعيات احداث بور سعيد وما تلاها من تصعيد ميداني في مناطق مصر تثير العديد من علامات الاستفهام والشبهات حيث طرح البعض تساؤلاً حول الاصابع الداخلية والخارجية المحركة للفتن المتنقلة داخل مصر.

ابنا: المجلس العسكري الحاكم وفي بيان له يحمل الرقم ثلاثة طالب الشعب المصري بالتوحد والتكاتف والتعاون لوأد الفتنة والتصدي لمحاولات التصعيد من أطراف خارجية وأخرى داخلية تستهدف الوطن بكافة طوائفه وممتلكاته وإنجازاته.

كلام المجلس لقى انتقادات واسعة حيث رأى بعض الناشطين أن سيناريو الإنفلات الأمني هو من سياسات نظام مبارك التي إنتقلت الى المجلس العسكري وإن نظام مبارك نفسه عندما طلب منه الرحيل قال "إما أنا وإما الفوضى".

متابعون رأوا أن الموجودين في الحكم الآن يريدون إيصال الشعب الى أن وجود مبارك كان فيه الأمن والأمان مؤكدين ان سياساته إنتقلت الى المجلس.

في جانب آخر قال اتحاد المحامين للدراسات القانونية و الديمقراطية أن هناك قوى خارجية يهمهما إثارة القلاقل في مصر و على رأسها السعودية ودول عربية في الخليج الفارسي على اعتبار أن زعزعة الاستقرار في مصر تضمن لحكامها الشموليين و الديكتاتوريين البقاء في الحكم.

مصادر صحفية قالت أن قطر وبالتنسيق مع السعودية والولايات المتحدة تضخ أموالا ضخمة لضرب الاستقرار في مصر، واشعال الفتن توطئة لتقسيم البلاد وأضافت المصادر أن هذه المجموعات الممولة قطريا وسعوديا وبالتنسيق مع عناصر في السفارة الامريكية بالقاهرة، حشدت لأحداث بورسعيد قبل بدء المباراة بأكثر من اسبوع، وجندت عناصر عديدة من أماكن مختلفة للوقيعة بين المصريين تمهيداً للمناداة بتقسيم مصر الى دولتين أو ثلاث.

...............

انتهی/212